تصنيفات مواضيع المدونة حسب مدارس الفنون الجميلة ومصطلحاتها

السبت، 1 أكتوبر 2011

Andrei Markin








مؤيد محسن.. لوحة الذات الجريحة

عندما عمد الفنان الألماني ماكس أرنست، في بعض أعمالةالاولى الى تغيير الطبيعة الخلقية، بقصيدتة الفنان المبتكر وهو يعيد البنية التشكيلية للمخلوق النباتي، فأنة أراد بذالك أن يكون أمينا للاتجاه السوريالي الجديد، الذي تتجلى فيه افرازات اللا شعور، بإرهاصاتها النفسية، والذي من خلاله يكتسب العمل الفني الغرائبية في تأسيس عناصر التشكيل الفني للرسم. وطبع ما ينبجس من وحدات بصرية من العقل الباطن على قماشة اللوحة، اعتمادا على عنصري التلقائية والحلم في الإنشاء والتكوين. أما الفنان مؤيد محسن فقد أختار ببصريتة النافذة جانبا من هذا الاتجاة مستبصرا لا عقلانية ليوظف قيمة الاستفزاز والغرائبية والتلاعب بالمظهر الفيزيائي للمخلوقات فيعيد صياغتها ويزرعها عنصرا فاعلا من عناصر اللوحة التي يجتهد كثيرا بالتحكم بتشكيل مكونات بنائها بما يخدم رؤية الفنان وقصيدته ويلبس تكوينها الفيزيائي رداءا من النسيج الحجري الذي يحكي موضوعه جريان التيار الزمني أزاء ديمومة الانتظار المشبع بالسكون والشهادة على زمن مضى نضبت فيه الحياة وزمن جديد ولد بولادة اللوحة ودبت فيه حياة العمل الفني ذلك العمل الذي توثقت فيه الرؤية التسجيلية وكان الفنان يقوم بذلك المعادل التشكيلي المضاد لقيمة الانصهار، التي اعتمدتها في الكثير من أعماله في المرحلة السابقة، عندما صنع رموزة من مادة شمعيه لا تقوى على مقاومة القهر الضاغط عبر تيار الزمن في الانتظارالقسري الذي آل إلى حالة من اللاجدوى . وهو بذلك يؤكد اهتمامه بالاشتغال على هامش فعل حركة الزمن، وتداعياته على الذات البشرية وهي ترصد الحدث. وإذ يلجا الفنان مؤيد محسن إلى صيغة الإعادة في الإنشاء التشكيلي للوحة، فانه يخضع أدواته إلى متطلبات بناء اللوحة وتكوينها المعماري، ويوظف ما يمتلكه من حس درامي وعين سينمائية ليظهر العمل بصورته النهائية وقد جمع فيه العناصر التي تؤهله للتميز كعمل خرج من إطار العمل التقليدي، ليقف عند أعتاب التجريب و الاكتشاف، ويقرب من تخوم دائرة الإبداع التي لا تمنح سمة الدخول إلا لمن قفز على التقليد والمحاكاة وأختط له أثرا جديدا يعي شروط العملية الإبداعية الخلاقة. وقد ظل الفنان مؤيد محسن أمينا لهاجس رؤاه المستقرة في خزين ذاكرته من مشاهد وتجارب، خبر ممارساتها، ووعى إرهاصاتها بمرارة وألم وهو يرصد في تزامن واحد غربة الإنسان العراقي في وطنه.. الوطن الذي كان يجلد كل يوم بحبال الحروب والقمع والحرمان. من كل ذلك تبلورت الموضوعة التشخيصية للفنان، ليصبح الإنسان محور أعماله وهاجسه المميز. فترى هذا الإنسان مرة يتبوأ موقع الصدارة في اللوحة، وأخرى نراه ونحس بوجوده من خلال أشياءه التي خلفها بعد الرحيل على الرغم من غياب رمزيته المادية (التشخيصية) في اللوحة. ونجده أحيانا متجليا بسمة الذوبان والانصهار الشمعي. ومن يتفحص أعمال مؤيد محسن وهي تعانق الأفق السماوي تتحد رؤيته مع رؤية الفنان لاستعادة التجربة والاستغراق في أفاق التأمل، حيث تنشط مكونات العقل والعاطفة لتتحول الصورة المرئية في المخيلة بسكناتها واحتداماتها إلى حالة من الحركة الديناميكية، فتنتقل دلالة اللوحة من عصرها الغابر الى الزمن المعاصر عبر رمزيتها المعبرة، لتؤثر على موضوعة إعادة التاريخ لنفسه بصورة ومكونات أخرى، فيكون بذلك لبى رغبته الدفينة في التعبير الأخلاقي، وكشف للمتلقي الدورات المتكررة للجوانب المروعة من السقطات الأخلاقية للانسان. وكأنه بهذا قد اقترب من ملامح الواقعية السحرية، بعد أن شذب اشتراطاتها ولامس أبعادها. وعموما ما يزال محسن ملازما لمفردات الطبية، مأخوذا بسحر أجوائها وفضاءاتها، أمينا على اعتمادها الى جانب الرموز التاريخية والأثرية كخلفيات فاعلة في الجدل التشكيلي الذي تستحثه وتفجره معظم أعماله الفنية التي اصطبغت بمزيج من شتى الأساليب والاتجاهات فهو يتقيد بصرامة شروط وقوالب الواقعية الفوتوغرافية تسعفه مهارته العالية في تحضير وتنفيذ اللوحة وامتلاكه أسرار الصنعة أللونية وهذا فنه في الرسم الأكاديمي كما انه يلازم ويوظف ألرمزيه من خلال السمة السوريالية التي تتسم أعمالة الأخيرة، لتكشف إسقاطات القلق الداخلي المحتدم في ألذات الجريحة. هذا القلق الذي أرق الفنان سنينا طويلة وفجر خطوطا وألوانا الفت المشهد الفني العام للوحة، تلك التي تثير جدلية الحوار مع المتلقي، وهو يحاول أن يسبر أغوار عوالمها التشكيلية في تعاطيها الأشكال والرموز من خلال قصيدة الوعي وعفوية الاوعي. وكما يرسخ الفنان مؤيد محسن هويته الفنية ويجتاز تخوم دائرة الإبداع الأكثر إشراقا. وحتى لا يبقى أسير أسلوبيته التي طبعت أعماله في العشرين سنة الأخيرة، ندعوه إلى الخوض في مجال التجريب و الاكتشاف لثراء مسيرته ألفنيه وليوضح معالم بصماته على خارطة الفن التشكيلي العراقي.
عمارالشلاه، مجلة دجلة، ثقافية اسبوعيةعامة، تصدر عن وزارة الثقافة العراقية–بغداد، العدد 15، تموز







Francois Martin-Kavel








Terry Isaac









اغلب رسومه تقتصر على الطبيعة الصامتة والحيوانات

Paintings by Sergio Martinez Cifuentes














Sergio Martínez Cifuentes was born in Santiago, Chile on the 7th of July 1966. He was a timid and introverted boy, and the fact that he had lived with his grandparents until the age of seven has undoubtedly influenced his personality. They were of an overanxious nature and therefore hindered him from forming any relationships with other children, and even his participation in team games. This forced him to develop a greater capacity for observation and gave vent to his fantasies, which were played out in the damp gardens and orchards of the house in Talcahuano
While he was still a boy, he found a way to get noticed by way of his sketches. These, together with his poetry and short musical pieces, began to mould his adolescent persona as a romantic and existentialist. At the age of seventeen, as a result of the economic recession of the eighties which had a disastrous effect on South American countries, he decided to join the Navy. This was to help his parents financially and, as he was in the midst of a very insecure puberty, would also help to challenge him both physically and mentally. The constant stream of letters he received from his mother during his first three months of basic training were enough to make him give up, leave the Naval Academy and return to his normal studies
He stood out from his fellow students because of his aptitude in the plastic arts (sculpture and modelling), which led to him to complete various certificates in art and he also won many prizes. It was during this period that he began to understand the true importance of his relationship with art and he initiated a self teaching process. The distance he maintained from other formative trends and the style of art of the local art school served to establish his individual approach as a painter
During his first period as a painter he adhered to a descriptive realism, in which he showed a great mastery of forms and an elegant yet contained use of colour: landscapes were his main theme. In 1987 he married Lizeth of whom he painted his first portraits and nudes, discovering in the human form a new challenge. This he proved from the 90s onwards by making the nude the theme which covered practically all of his canvases. In 1993 he exhibited “Cuerpos” (Bodies), his first showing of nude paintings drawing an unparalleled volume of viewers to the art galleries of Concepción, Chile. Between 2002 and 2003 there was a change in his academic style that served to associate him with the Pre-Raphaelites and this allowed the appearance of some very interpretive brushstrokes
He abandoned oils for acrylics, and his fine cotton canvases for a more textured linen, but principally, he changed his focus on detail and finish into an interest in more expressive and intensive images of both light and form. With his recent return to oils, he introduced to his oil paintings his experience in the dynamics of acrylics which we can see in compositions and in effects of volume and light, neither of which appear to hold any difficulty for him. Since 1989 he has held over twenty exhibitions of his own work and has exhibited a similar number of times with others. Between 1992 and 2003 in Concepción Chile, he directed his own painting workshops, where he taught a large number of people with whom he has exhibited major works in the city. Since 2002, he has participated in International Art Fairs in Caracas, Buenos Aires, California and New York. Global Fine Art has represented him since the end of 2003 in the United State and Canada. 2003 saw him complete a mural at Kingston College in Concepción which was subsequently transported to Spain. He is currently resident in Madrid and is represented exclusively by Sammer Gallery

زوار المدونة من كل دول العالم

Free counters!