تصنيفات مواضيع المدونة حسب مدارس الفنون الجميلة ومصطلحاتها

الأربعاء، 13 أكتوبر، 2010

قراءة بصرية لـ "راقصة الفجر" للفنان الفوتوغرافي سفيان الخزرجي


    قراءة بصرية لـ "راقصة الفجر" للفنان الفوتوغرافي سفيان الخزرجي  

بقلم: راضية العرفاوي

صورة
"راقصة الفجر " عدسة المبدع العراقي سفيان الخزرجي


صورة


1 //( فجر بدون راقصة )

السكينة والهدوء هما السمة الاولى التي تنكشف أمامناعبر العناصر المكوّنة للمشهد/ الصورة وتموضعها داخل الإطار المقتطع من الواقع ..
إنّ تركيبة الصورة تبيّن لنا العلاقة المتبادلة بين الشكل والفراغ المحيط به من جهة ، والشكل المسطّح( الجبل الأمامي) والعمق ( الجبل الثاني) من جهة أخرى ..
ويتسّلل بهدوء العنصر الطبيعي المتحرّك ( السحاب)
كمسار تنقّل العين بين الجبلين ،عبر الفراغ الممتدّ..

* في هذا التخطيط نلاحظ بساطة المشهد وعمقه وامتداده في فراغ ممتلئ يذكّرنا بخاصيات الفن الصيني ( الطبيعة و الفراغ )..
وبالتالي فإنّ غياب العنصر الثالث للصورة وهو العنصر البشري ، لم يربك التكوين العام للصورة
بل أعطى رؤية مغايرة للتي قد نستشفّها من خلال حضور الإنسان ( الحر
كة/ النبض..)






صورة

2//( راقصة الفجر )


هذا التخطيط يكشف لنا الإتجاه المكوّن للحركة
( الإتّجاه المائل ) باعتباره البنية الأساسيّة المكّوّنة للمشهد، المدعّم بالعنصر البشري المتمثّل في جسد المرأة ( الراقصة ) وتحديدا عبر هيكلة الجسم الذي يدعّم فعل الحركة داخل المشهد الممتدّ..

كما نلاحظ أنّ تتبّع الإتّجاهات أفضت إلى تقسيم للصورة و جعل من الفراغ عنصرا مكوّنا عبر تمركزه داخل المشهد..
ولكي لا ينحصر هذا الفراغ كان لعنصر المرأة/الإنسان الدور الأساسي ( الحضور الأساسي ) في تحريك الفراغ باتجاه الأعلى ( نحو نقطة نظر المرأة /الجبل )


راضية العرفاوي

ليست هناك تعليقات:

زوار المدونة من كل دول العالم

Free counters!