تصنيفات مواضيع المدونة حسب مدارس الفنون الجميلة ومصطلحاتها

الأربعاء، 30 مايو، 2012

لوحة فنية عراقية تحظى باهتمام وفود مؤتمر (5 + 1)


بغداد/متابعة المشرق:- شغل مؤتمر (5 + 1) الذي شهدت بغداد انعقاده، العالم، لأهمية موضوعه المتعلق بالملف النووي الايراني، غير ان الفضائيات العالمية -كما يقول زيد الحلي في تقرير نشرته شبكة ميدل إيست أونلاين- ركزت على التصميم المتميز الذي بيّن مكانة العراق وتاريخه من خلال اللوحة التي ظهرت في قاعة المؤتمر، وعلق احد الاعلاميين الأجانب، في تغطيته للمؤتمر بأن العراق كسب من خلال تلك اللوحة اهتمام العالم، حيث كانت كلمة "بغداد" التي كُتبت بخط كبير، محاطة برموز العراق التاريخية خير رسالة للإنسانية، وبذلك ادى الفن دوره المأمول في لفت الانظار الى حدث عالمي يهم المتخصصين، فقط، الى حالة فرشت بساطها على الجميع، بلغة بديعة، قرطاسها الشعور العالي بأهمية دور الفن التشكيلي في تقريب المسافات بين دول وشعوب العالم. ومما يُسعد -حسب الحلي- ان تلك اللوحة الفنية بأبعادها البصرية، وفكرتها المعبرة التي رافقت المؤتمر، كانت للتشكيلية العراقية الواعدة "مريم أكرم الراوي" وهي فنانة اكاديمية، ينتظرها مستقبل عالمي في فن البوستر، لاسيّما بعد ان اعتمدت احدى منظمات الامم المتحدة بوسترا لها عن الطفولة بعنوان "ألوان مهاجرة" يعبر عن الطفولة في العراق. وفي ردّها على سؤال الحلي، بشأن كيفية ولادة فكرة اللوحة لمثل هذا المؤتمر بأبعاده العالمية، أجابت الفنانة المبدعة مريم: الفنان الحقيقي، هو المنتمي الى روح الكون، ووفق ذلك عليه ان يختار خيارات الطبيعة في التلقائية المنبثقة من وعي مدروس، وان يبحث عن التجدد والتنوع والتغيير والمفاجأة. وقد أدركت ان المؤتمر سيكون محض مباحثات شاقة، لأنه يناقش أمراً عالميا في غاية الأهمية، فسألت نفسي وانا أفكر بما ينبغي تقديمه من موضوع يتناغم مع حاضرة بغداد وعظمتها وسط جدية المؤتمر، فخرجت بتصميم حاولت فيه التعبير عن فرح بغداد بانعقاد مثل هكذا مؤتمر. وهي العاصمة التي تحتضن عبقرية الماضي وأمجاد الحاضر وأحلام المستقبل. وقد عودتُ نفسي، عند الشروع بعمل معين، ان تعيش فكرته في اعماقي، لتختمر وتنضج ببطء، قبل ان أخط اولى افكاري، لكن العمل الفني لمؤتمر (خمسة + واحد) جاء سريعا، ومع سرعته كانت ومضة العمل تنتصب أمامي وكأنني أستدعيتها منذ زمن. هكذا هو الفن، قدحة فكر، وسعة رؤيا. وللفنان اجنحة في فضاء الحياة العامة للمجتمع، وبإمكان هذه الافكار ان تلعب دورا مهما في تشكيل صورة ما، واطار ما، للوصول الى هدف انساني ومعرفي يخدم الجميع. ويذكر ان المصممة والتشكيلية "مريم أكرم الفتيان الراوي" خريجة كلية الفنون بجامعة بغداد. وهي الآن تواصل دراستها الخاصة باللغة الانكليزية.





ليست هناك تعليقات:

زوار المدونة من كل دول العالم

Free counters!